محمود صافي

197

الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه مع فوائد نحوية هامة

3 - ألا يدخل عليها جار فلو قلت : « كتبت إليه بأن احضر » كانت مصدرية . فائدة : ورد في مغني اللبيب حول هذا الموضوع ما يلي ؛ إذا ولي أن الصالحة للتفسير فعل مضارع مسبوق ب « لا » نحو « أشرت إليه أن لا تفعل » جاز رفعه على تقدير « لا » نافية وجزمه على تقديرها « ناهية » وعلى التقديرين تبقى « أن » مفسرة . فإذا حذفت « لا » امتنع الجزم وجاز الرفع إن اعتبرنا أن مفسرة والنصب إن اعتبرناها مصدرية . [ سورة النساء ( 4 ) : آية 132 ] وَلِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ وَكَفى بِاللَّهِ وَكِيلاً ( 132 ) الإعراب : ( الواو ) عاطفة ( لله ما في السماوات . . . والأرض ) مر إعرابها « 1 » ، ( الواو ) استئنافية ( كفى ) فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف ( الباء ) حرف جر زائد ( اللّه ) لفظ الجلالة مجرور لفظا مرفوع محلا فاعل كفى ( وكيلا ) تمييز منصوب أو حال . جملة « لله ما في السماوات » لا محل لها معطوفة على جملة لله ما في السماوات في الآية السابقة . وجملة « كفى بالله وكيلا » لا محل لها استئنافية . [ سورة النساء ( 4 ) : آية 133 ] إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ أَيُّهَا النَّاسُ وَيَأْتِ بِآخَرِينَ وَكانَ اللَّهُ عَلى ذلِكَ قَدِيراً ( 133 ) الإعراب : ( إن ) حرف شرط جازم ( يشأ ) مضارع مجزوم فعل الشرط ، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو أي اللّه ( يذهب ) مضارع مجزوم جواب الشرط و ( كم ) ضمير مفعول به ، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو

--> ( 1 ) في الآية السابقة ( 131 ) .